منصة الدواء

تابع أحدث مقالات وتحديثات هيلث جيت

انطلاق فعاليات المؤتمر السادس للمؤسسة المصرية لمطوري الجهاز الهضمي والمناظير

انطلاق فعاليات المؤتمر السادس للمؤسسة المصرية لمطوري الجهاز الهضمي والمناظير

انطلقت فعاليات المؤتمر السادس للمؤسسة المصرية لمطوري الجهاز الهضمي والمناظير، Digest 2025، بمشاركة واسعة من أساتذة وخبراء أمراض الجهاز الهضمي والمناظير من مختلف الجامعات والمراكز المتخصصة، لبحث أحدث المستجدات العلمية في التشخيص والعلاج، ووضع خطوط علاج محلية تعتمد على الخبرة الإكلينيكية، إضافة إلى استعراض أحدث الأدوات التكنولوجية في المناظير، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت جزءًا أساسيًا من منظومة التشخيص الحديثة. وشهدت جلسات المؤتمر مناقشة موسعة لحالات واقعية تواجه الأطباء داخل العيادات يوميًا، بهدف إرساء أساليب عملية في اتخاذ القرار الطبي.

وفي كلمته، أكد الدكتور محمد خورشيد، استشاري الجهاز الهضمي والمناظير ورئيس المؤسسة المصرية لمطوري الجهاز الهضمي والمناظير، أن المؤتمر هذا العام ركّز على تطوير خطوط علاج محلية مبنية على التجارب والخبرات المتراكمة، موضحًا أن فلسفة المؤتمر تقوم على النقاشات التفاعلية أكثر من المحاضرات النظرية، عبر عرض حالات حقيقية تواجه الأطباء بشكل يومي، والاستماع إلى خبرات الأساتذة في كيفية إدارة هذه الحالات وفق أسس علمية دقيقة.

وأشار خورشيد إلى أن المؤتمر حرص على دمج جميع التخصصات المرتبطة بالجهاز الهضمي لضمان تقديم خدمة طبية متكاملة للمريض، مؤكدًا أن كثيرًا من الحالات التي تُشخَّص باعتبارها "قولون عصبي" قد تُخفي خلفها أمراضًا أخرى لا تُكتشف إلا عبر الفحوصات المتقدمة، لا سيما الفحوصات المناعية. وأوضح أن بعض أورام القولون، أو التهابات القولون الدقيقة، تظهر بأعراض مشابهة تمامًا للقولون العصبي في بدايتها، ما يجعل التشخيص الدقيق ضرورة قصوى.

ولفت إلى الانتشار الواسع لارتجاع المريء والجرثومة الحلزونية في مصر، مؤكدًا أن المؤتمر تناول أهمية دمج التغذية العلاجية بدلًا من اعتماد نمط المنع الكامل للطعام، من خلال توجيه المرضى لأطعمة تقلل الالتهاب وتحسن الهضم. وأضاف أن أمراض الجهاز الهضمي قد تكون مرتبطة بأجهزة أخرى مثل الأمراض المناعية والروماتيزمية، أو أمراض القلب المرتبطة بارتجاع المريء، وهو ما يستلزم رؤية تشخيصية شاملة.

وشدد خورشيد على أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا محوريًا في التشخيص عبر المناظير، موضحًا أنه يسهّل على الطبيب رصد التغيرات الدقيقة داخل القناة الهضمية، خاصة في ظل انتشار الأنماط الغذائية الدسمة في المجتمع المصري.

من جانبه، قال الدكتور أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي والكبد وأحد مؤسسي المؤسسة المصرية لمطوري الجهاز الهضمي والمناظير، إن المؤتمر ركّز على صياغة رؤية جديدة في تعليم الأطباء كيفية التعامل مع الحالات بداية من ظهور الأعراض وحتى التشخيص النهائي. وأضاف أن النسخة الحالية اعتمدت بشكل موسّع على منهجية Case Point التي تمكّن الطبيب من دراسة مرض واحد بعمق، بداية من المسار التشخيصي وحتى العلاج، إلى جانب مناقشة الحالات التي لا تصل إلى تشخيص واضح.

وأوضح جلال أن الاعتماد المتكرر على تشخيص "القولون العصبي" دون فحوصات كافية يمثل خطأ شائعًا، مشيرًا إلى أن الإسهال المزمن قد ينتج عن عدم تحمل اللاكتوز، أو قصور هضم الدهون والطعام، أو قصور البنكرياس، فضلًا عن الانتشار المتزايد لـ جيوب القولون. وأكد أن سرطان القولون أصبح يحتل المرتبة الثالثة عالميًا في نسب الإصابة، مشددًا على أن الفحص المبكر بعد سن 45 عامًا واكتشاف البوليبات وإزالتها يقي من الإصابة بنسبة تصل إلى 75%.

وتطرق جلال إلى انتشار الجرثومة الحلزونية، موضحًا أن المياه غير الآمنة تعد من أبرز طرق انتقالها، ودعا إلى إطلاق برامج وطنية للكشف المبكر، على غرار التجارب المطبقة في اليابان والصين، خصوصًا للعاملين في المطاعم، مع فحص أفراد الأسرة عند إصابة أحدهم. وكشف عن تراجع فعالية بعض البروتوكولات العلاجية إلى 30% فقط نتيجة الإفراط في المضادات الحيوية بعد جائحة كورونا، محذرًا من أن مقاومة الدواء قد تعني اعتماد بروتوكولين فقط لدى بعض المرضى في المستقبل.

 

وفي المقابل، شدد الدكتور محمد مختار مبروك، أستاذ مساعد أمراض الباطنة والمناظير بكلية طب طنطا، على أن ما يميز مؤتمر هذا العام هو تغيير أسلوب المناقشات بين الأطباء، مع التركيز على التفاعل المباشر بين مقدمي الحالات والحضور، بما يتيح تبادلًا حقيقيًا للخبرات ويساعد الأطباء على فهم الفروق الدقيقة بين الحالات المتشابهة.

وأوضح مختار أن أمراض الارتجاع المريئي تمثل إحدى أكثر المشكلات شيوعًا، لكنها تتنوع بين ارتجاع فسيولوجي يمكن أن يتحسن سريعًا، وارتجاع مرضي مزمن يتطلب فحوصات دقيقة مثل المنظار، خاصة إذا استمرت الأعراض لأكثر من 8 أسابيع أو ظهرت علامات تحذيرية مثل النزيف، الأنيميا، فقدان الوزن أو صعوبة البلع. ولفت إلى أهمية التفريق بين الارتجاع الوظيفي والارتجاع العضوي الناتج عن ضعف عضلة المريء أو الحجاب الحاجز، مشيرًا إلى أن الأعراض تختلف من شخص لآخر رغم وحدة المرض.

وقال مختار إن الجمعيات العالمية، سواء الأمريكية أو الأوروبية، تصنّف الارتجاع المريئي كأكثر أمراض الجهاز الهضمي شيوعًا، مؤكدًا أن الضغوط النفسية والتوتر والمشاعر السلبية تلعب دورًا مباشرًا في تفاقم أمراض الجهاز الهضمي. وأضاف أن تحسين نمط التغذية وتجنب الأطعمة الدسمة والمصنعة يمثلان عنصرًا أساسيًا في العلاج، إلى جانب أهمية الفحوصات الدقيقة للوصول إلى التشخيص الصحيح.

واختتم مختار بالتأكيد على أن تطوير أساليب الحوار العلمي بين الأطباء، والاعتماد على الفحوصات الإكلينيكية الدقيقة، يمثلان خطوة محورية نحو تحسين نتائج علاج أمراض الجهاز الهضمي، وتعزيز وعي الأطباء والفريق الطبي في مصر.

سانوفي تطلق دواء «ساركليزا» في مصر لتمنح مرضى سرطان المايلوما المتعددة أملًا جديدًا في العلاج

سانوفي تطلق دواء «ساركليزا» في مصر لتمنح مرضى سرطان المايلوما المتعددة أملًا جديدًا في العلاج

أعلنت شركة سانوفي العالمية، الرائدة في مجال الرعاية الصحية والابتكارات الدوائية عن إطلاق دوائها الجديد ساركليزا في سوق الدواء المصري كخطوة رائدة في علاج سرطان المايلوما المتعددة أحد أكثر أنواع سرطانات الدم شيوعًا.

 

الدواء الجديد يفتح آفاقًا جديدة أمام المرضى المصابين بالمايلوما في مراحلها الأولى أو مما يعانون من انتكاس أو مقاومة العلاج.
ساركليزا أصبح متاحًا الآن في مصر لعلاج حالتين أساسيتين: المرضى حديثي التشخيص غير المؤهلين لزراعة النخاع، والمرضى الذين انتكس لديهم المرض أو لم يستجيبوا للعلاجات السابقة.

 

ووفقًا للأستاذ الدكتور جمال فتحي، أستاذ أمراض الدم وزرع النخاع بمعهد ناص، تعد المايلوما المتعددة ثاني أكثر أنواع سرطانات الدم انتشارًا على مستوى العالم كمل أن معدلات الإصابة بها تواصل الارتفاع عالميًا و أن معظم المرضى يعانون عند التشخيص من مضاعفات خطيرة تشمل آلام العظام وفقر الدم وارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم بالإضافة إلى ضعف وظائف الكلى مما يُبرز الأهمية البالغة للاكتشاف المبكر وتسريع التشخيص للحد من تفاقم هذه الأعراض الخطيرة.
كما أكد الدكتور جمال أنه على الرغم من التقدم المحرز في السنوات الأخيرة فإن المايلوما المتعددة لا تزال مرضًا غير قابل للشفاء وأضاف أن الأنظمة العلاجية الحديثة أسهمت في إطالة فترة البقاء دون تقدم المرض وتحسين معدلات البقاء الكلية إلا أن الانتكاسات المتكررة لا تزال تُشكّل عبئًا ثقيلًا على المرضى ومقدمي الرعاية من الجوانب العاطفية والجسدية والمالية.
وأشار إلى أنه خلال العقد الماضي شهد علاج المايلوما المتعددة تطورات ملحوظة حيث انتقل من خيارات علاجية محدودة إلى عصر جديد من العلاجات الموجّهة والحديثة ما يمنح المرضى اليوم أملًا حقيقيًا ومتجددًا في مواجهة هذا المرض.

 

وأضاف الأستاذ الدكتور محمد عبد المعطي، أستاذ طب الأورام وأمراض الدم بالمعهد القومي للاورام جامعة القاهرة.
إدخال الأدوية الموجهة الجديدة مثل ساركليزا كأحد خيارات العلاج لمرضى المايلوما المتعدده في مصر سواء للمرضى غير المؤهلين للزراعة أو لمن يعانون من انتكاس أو مقاومة للعلاج يمثل خطوه وامل جديد لهؤلاء المرضى
لقد قطعت مصر شوطًا مهمًا في تحديث بروتوكولات العلاج الوطنية وتوسيع إتاحة الأدوية الحديثة بالتعاون بين وزارة الصحة والجامعات والمستشفيات المتخصصة.
هذه الجهود تؤكد أن الدولة ماضية في توفير علاجات عالمية المستوى تضمن أفضل فرص النجاة وجودة الحياة للمرضى المصريين.

 

من جانبه، حضر محمد زعتر - رئيس القطاع التجاري سانوفي مصر نيابة عن أدريان ديلامار ديبوتفيل رئيس قطاع الأدوية في إفريقيا والمدير العام لشركة سانوفي في مصر واضاف
يمثّل إطلاق دواء ساركليزا في مصر خطوة مهمة ضمن التزامنا بتحسين النتائج للمرضى المصابين بالمايلوما المتعددة. ونحن فخورون بتوفير هذا العلاج للمرضى في مصر، لما يقدّمه من أمل جديد ويسهم به في الارتقاء بمعايير الرعايه الصحية .

 

كما أوضح الدكتور مروان الباجوري، القائم بأعمال المدير الطبي لقطاع الأدوية بإفريقيا في سانوفي
نحن فخورون في سانوفي بإطلاق دواء ساركليزا في السوق المصري لخدمة المرضى الذين يعانون من المايلوما المتعددة. ويجسّد هذا الإطلاق التزامنا الراسخ بتوفير أحدث العلاجات الرائدة في مصر بما يمنح المرضى أملاً جديدًا وفرصًا أفضل للعلاج.
إن تسهيل وصول المرضى إلى العلاجات الحديثة يُعد جزءًا أساسيًا من رسالتنا في سانوفي فنحن نعمل بالتعاون الكامل مع جميع الجهات الصحية لضمان إتاحة ساركليزا لكل من يحتاج إليه إلى جانب توفير برامج دعم متكاملة للمرضى.
ويمثل إطلاق ساركليزا في مصر محطة مهمة تعكس التزام سانوفي بدعم الأطباء والارتقاء بجودة حياة مرضى المايلوما المتعددة.
 
ندوة

ندوة "كسر الصمت حول سرطان عنق الرحم في العالم العربي".. بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على المرض

 انطلقت صباح اليوم فعاليات ندوة إعلامية موسعة بعنوان "كسر الصمت حول سرطان عنق الرحم في العالم العربي"، بمشاركة متخصصين وخبراء من عدة دول، في إطار الجهود الإقليمية الداعية للتوعية بالمرض وتعزيز سبل الوقاية منه، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على سرطان عنق الرحم.

عُقدت الندوة في القاهرة بالتوازي مع فعالية أخرى الجزائر العاصمة حيث سيتم بث الجلسات مباشرة لإتاحة الفرصة لمشاركة أوسع من مختلف الدول العربية.

وتهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على خطورة سرطان عنق الرحم وارتفاع معدلات الإصابة به عالميًا، إلى جانب استعراض أحدث طرق الوقاية المبكرة، وبالأخص التوعية بضرورة الفحص الدوري وتلقي اللقاحات الوقائية المتاحة، بما ينسجم مع دعوة منظمة الصحة العالمية إلى تبني استراتيجيات شاملة للقضاء على المرض.

وتأتي هذه الجهود في إطار التعاون العربي ضمن سلسلة مبادرات إقليمية تهدف إلى دعم الصحة الوقائية وتمكين المرأة من الحصول على المعلومات الطبية الأساسية التي قد تسهم في إنقاذ حياتها، خاصة أن سرطان عنق الرحم يُعد من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بنسبة كبيرة إذا توفر الوعي والرعاية الطبية المناسبة.

وتُعد الندوة منصة تجمع خبراء صحة عامة، وأطباء أورام، وممثلي وسائل الإعلام، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي وتوفير معلومات موثوقة حول كيفية الحد من انتشار المرض، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه المرأة العربية في الوصول إلى خدمات الكشف المبكر والعلاج الفعّال.

وتضمنت الندوة عددًا من الجلسات المتخصصة التي يقدمها أطباء وخبراء متخصصون من مصر والجزائر ولبنان وهولندا، بهدف رفع مستوى الوعي بخطورة المرض، وتعزيز الوقاية، ودور الإعلام في دعم الرسائل الصحية المرتبطة به.

بدات فعاليات الندوة بالكلمة الرئيسية حول "استراتيجية القضاء على سرطان عنق الرحم إقليميًا" والتي تقدمها، د. لمياء محمود المستشارة الإقليمية للأمراض غير السارية للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.

وشهدت ورشة عمل بعنوان "فهم فيروس الورم الحليمي البشري والأمراض والسرطانات المرتبطة به والعبء الاقتصادي الناتج عنه" ويشارك فيها د. أمل السيسي أستاذة طب الأطفال ومنسقة برنامج صحة الأم والطفل، والمديرة الفخرية لبرنامج "متحدون للقضاء على سرطان عنق الرحم" في مصر. والبروفيسور مارتن ج. بوستما أستاذ اقتصاديات الدواء بجامعة جرونينجن، بهولندا.

اما ورشة العمل الثالثة فعُقدت بعنوان: "فهم الوقاية من سرطان عنق الرحم" بمشاركة د. آسية الحليمي، رئيسة قسم التشريح المرضي بمستشفى الجامعي بني مسوس بالجزائر، ود. فيصل القاق أستاذ مشارك في طب التوليد وأمراض النساء، بالمركز الطبي للجامعة الأمريكية في بيروت في لبنان

 

وخلال فعاليات الندوة، روت نهال سليمان، إحدى المتعافيات من سرطان عنق الرحم والمدافعة عن حقوق المرضى، تجربتها قائلة: "عندما علمتُ بإصابتي شعرت أن الدنيا أغلقت أبوابها في وجهي حتى التقيت فريق العلاج، الذين أخذوا بيدي نحو التعافي وتعلمت أن الأمل أقوى من الألم وأن الشفاء ممكن مهما بدا الطريق مظلما. والآن، اشعر بكثير من الندم لأنني لم أجد من يرشدني للحصول لقاح فيروس الورم الحليمي البشري الذي كان من الممكن أن يحميني من هذه الرحلة القاسية.
واليوم، بعد التعافي، أحمل رسالة لكل أم وأب: "احموا أطفالكم، وابدأوا بتطعيمهم ضد الفيروس. وأطالب بإدراج هذا اللقاح ضمن جدول التطعيمات المجانية في مصر"، حتى لا تمر أي فتاة أو سيدة بما مررت به."
المجلس القومي للطفولة والأمومة يحتفل باليوم العالمي للطفل تحت شعار

المجلس القومي للطفولة والأمومة يحتفل باليوم العالمي للطفل تحت شعار "رحلة بناء ذاتي"

أكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن أطفال مصر يوجّهون خالص الشكر والتقدير إلى السيدة الفاضلة انتصار السيسي، قرينة فخامة السيد رئيس الجمهورية، على رعايتها الكريمة لاحتفالية "رحلة بناء ذاتي" التي ينفذها المجلس بالتعاون مع منظمة يونيسف، وعلى دعمها المتواصل لكل ما يرتقي بالطفولة ويحمي حق أطفال مصر في النمو والوعي والكرامة.

جاء ذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، نيابة عن السيدة إنتصار السيسي حرم فخامة السيد رئيس الجمهورية.

والدكتور ابراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة والمهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، والسيدة إلينا بانوفا المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، والسيدة ناتاليا روسي ممثلة منظمة يونيسف في مصر، والدكتور هيام نظيف نائبة رئيسة المجلس، وعضوات وأعضاء مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والأمين العام، وممثلي الوزارات والهيئات المعنية والمنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع المدني.

وثمّنت الدكتورة السنباطي الجهود الكبيرة التي تبذلها وزيرة التضامن الاجتماعي في دعم منظومة الحماية الاجتماعية وتمكين الأطفال والفتيات في مصر.

وأكدت رئيسة المجلس أن احتفالية اليوم العالمي للطفل تأتي لتجسّد أن الطفل ليس مستقبل الوطن فحسب، بل هو قلب حاضره، وأن بناء الإنسان يبدأ من سنواته الأولى، ومن وعيه بذاته ونظرته إلى العالم من حوله. وقالت: "نجتمع تحت شعار رحلة بناء ذاتي… رحلة تبدأ من الأسرة، وتنضج في المدرسة، وتتعزز عبر تجارب الحياة، وتصقل بالمحبة والدعم والمهارات التي تمنح أطفالنا الثقة والتوازن والقدرة على الاختيار."

وأشارت السنباطي إلى أن الدولة المصرية، تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمنح ملف الطفولة مكانة خاصة في قلب سياساتها الوطنية ودعم لا محدود، وقد جسّد قانون رقم 182 لسنة 2023 هذه الإرادة السياسية بإعادة تنظيم المجلس القومي للطفولة والأمومة وتبعيته المباشرة لرئيس الجمهورية وتوسيع اختصاصاته لضمان حماية حقوق الطفل ومنع جميع أشكال الإساءة والإهمال والعنف والاستغلال.

وأوضحت أن المجلس يعمل على ترسيخ سياسات حماية الطفل في جميع البيئات التي يتواجد فيها: في المنزل، والمدرسة، والنادي، والمستشفى، والفضاء الرقمي، مؤكدة: "نحن لا نحمي طفلاً فحسب، بل نؤمّن رحلة بناء ذاته ونحمي حقَّه في أن ينمو بوعي وتوازن وكرامة."

وأضافت السنباطي أن "رحلة بناء ذاتي" ليست مجرد شعار احتفالية، بل منهج حياة نمنحه لكل طفل في مصر؛ طفل واثق يعرف قدره وقدرته، واعٍ بحقوقه، قادر على الاختيار، متوازن نفسيًا وعقليًا واجتماعيًا، وسعيد يرى في ذاته قيمة وفي وطنه أمانًا. وأكدت أن المجلس يعمل على دمج قيم الوعي والانتماء والمهارات الحياتية والصحة النفسية في برامجه الوطنية لدعم الأسرة باعتبارها البيئة الأولى لحماية الطفل وتنمية شخصيته، مشيرة إلى أهمية التوسع في الشراكات مع الوزارات والهيئات والمؤسسات والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، حتى تصبح حماية الطفل ثقافة عامة وممارسة يومية.

وأشارت إلى أن أطفال مصر يواجهون تحديات جديدة في عالم سريع التغير، مثل مخاطر الفضاء الإلكتروني والضغوط النفسية وأنماط العنف والتنمر، إضافة إلى تحديات الهوية والانتماء والحاجة إلى مهارات رقمية واجتماعية وإنسانية.

ولذلك يعمل المجلس على برامج متكاملة للوعي الرقمي والدعم النفسي وتنمية المهارات ومناهضة الإدمان الإلكتروني وتعزيز الأمان في الألعاب والمنصات، ودمج الأطفال ذوي الهمم، وتمكين الفتيات، وبناء شخصية قادرة على التفاعل والتعبير والتغيير الإيجابي.

وأكدت السنباطي أن "رحلة بناء ذاتي" تبدأ من الطفل، لكنها مسؤولية المجتمع كله: الأسرة، والمدرسة، والإعلام، والمؤسسات الدينية، والمجتمع المدني، وصنّاع القرار، من أجل خلق بيئة تمنح الطفل الأمان وتعزز ثقته بنفسه وتشجعه على أن يكون طفلاً واثقًا واعيًا متوازنًا وسعيدًا.

ومن جانبها، قالت السيدة إيلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر: "يُجسّد اليوم العالمي للطفل حقيقة أساسية نؤمن بها في الأمم المتحدة: أن الأطفال ليسوا مجرد مستقبلنا، بل هم حاضرنا وشركاؤنا في صنع عالم أكثر عدلاً واستدامة."

وأضافت: "نعمل مع الحكومة المصرية لكي لا يُترك أي طفل خلف الركب، ولتحويل كل وعد إلى واقع ملموس في حياة الأطفال والأسر."، كما أوضحت الدكتورة سحر السنباطي أن فعاليات اليوم شجّعت الأطفال على التعبير عن آرائهم وفتح حوار مع الكبار وصنّاع القرار حول مستقبلهم، حيث ركزت الفعالية على تعزيز وعي الأطفال بحقوقهم وفق اتفاقية حقوق الطفل. وتضمّنت حلقة نقاشية بعنوان "قيمة بناء شخصية وذات الطفل" بمشاركة نخبة من الخبراء والأطفال، إضافة إلى عروض موسيقية وفنية قدّمها الأطفال تعكس روح الإبداع وتعزز الثقة بالنفس.

وتوجهت السيدة ناتاليا ويندر روسي، ممثلة يونيسف في مصر، بخالص التقدير إلى السيدة انتصار السيسي على رعايتها الكريمة للاحتفالية، مؤكدة أن حماية حقوق الأطفال هي الأساس لبناء مستقبل أفضل لهم وللمجتمع بأسره. وشددت على ضرورة أن تُترجم أصوات الأطفال إلى فعل حقيقي في السياسات والبرامج.

وفي الختام، قدّمت رئيسة المجلس الشكر إلى منظمة يونيسف والشركاء من الوزارات والهيئات الوطنية والمجتمع المدني، وعلى رأسهم معالي النائب العام ومكتب حماية الطفل والمسنين وذوي الإعاقة، مؤكدة أن المجلس، بتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، سيواصل دوره الوطني في حماية حقوق أطفال مصر ودعم رحلتهم نحو بناء ذواتهم بما ينسجم مع رؤية مصر 2030.

وقد أهدت السنباطي كلمات للأطفال قالت فيها:

"رحلتكم تبدأ منكم… ونحن معكم، ندعمكم، ونؤمن بكم، ونحتفل بكم اليوم وكل يوم. شكرًا لكم، وكل عام وأطفال مصر بخير ووعي وتمكين وسعادة."

وتضمّنت الاحتفالية إطلاق مبادرة "ازرع… احصد" الهادفة إلى تعزيز حقوق الأطفال وتنمية الشخصية الإيجابية والقدرة على المشاركة والتفاعل الاجتماعي.

كما تم تكريم سفراء المجلس القومي للطفولة والأمومة من الأطفال، وتكريم مجموعة من الأطفال المشاركين في مسابقة "هوايتي… حمايتي" للرسم وصناعة المحتوى الإعلامي الهادف عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأكدت فعالية "رحلة بناء ذاتي" التزام مصر بحقوق الأطفال وتعزيز الشراكات بين الحكومة والمجتمع المدني ومنظمات التنمية والقطاع الخاص لضمان تمتع كل طفل بحقوقه وفرصه في التعبير عن ذاته وبناء مستقبله بثقة وإبداع.

وزيرة التضامن الاجتماعي تطلق أول منظومة متكاملة لتسجيل أبناء مؤسسات الرعاية

وزيرة التضامن الاجتماعي تطلق أول منظومة متكاملة لتسجيل أبناء مؤسسات الرعاية

 

أطلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أول منظومة متكاملة لتسجيل أبناء مؤسسات الرعاية تتضمن بيانات كاملة عن الأبناء، بمراحلهم العمرية، وشهادات الميلاد، ووضعهم التعليمي، وما ما يتعلق بهم، ويتم تحديثها بشكل دائم، ومدعمة بصور الأبناء، كما أن هناك ربطا كاملا في تلك المنظومة بين الوزارة وكافة مؤسسات الرعاية التي تقوم بإدخال كافة البيانات عن طريقها، وذلك في إطار توجه الوزارة نحو حوكمة البيانات المتعلقة بقطاع الرعاية الاجتماعية.
وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على توجيه الشكر لروح المهندسة الراحلة عبير الحلو استشاري نظم ومعلومات الوزارة السابقة  التي وضعت نواة هذه المنظومة في عام 2020، ولكنها توقفت لعدة سنوات، ثم عادت الوزارة للعمل عليها وإطلاقها في الوقت الراهن.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال ترأسها اجتماع متابعة حصر دور الرعاية أن عدد الأبناء داخل مؤسسات الرعاية يبلغ 7869 ابنا وابنة داخل 465 مؤسسة على مستوى محافظات الجمهورية، مشددة على أنه تم تشكيل لجنة يترأسها رئيس الإدارة المركزية للرعاية ستعمل على دمج الأبناء معلومي النسب في أسرهم وتقديم أوجه الرعاية الممكنة من أجل ضمان عدم ترك الأبناء أسرهم مرة أخرى.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تعمل على الارتقاء وتطوير منظومة الرعاية المؤسسية والأسرية، خاصة في ضوء حرص الوزارة على تحقيق المصلحة الفضلى لأبناء دور الرعاية، مؤكدة أن الوزارة تهدف إلى إيجاد بيئة داعمة وآمنة تلبي الاحتياجات الأساسية للأطفال.
وشهد الاجتماع حضور المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام والمتحدث الرسمي، والأستاذة دينا الصيرفي مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، والمستشار كريم قلاوي نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ هشام محمد مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة أحمد سعدة المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والمهندس طارق سعد استشاري نظم المعلومات والتحول الرقمي بوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور وائل عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للرعاية، والعاملين بإدارتي الرعاية المؤسسية والأسرية، وإدارة تكنولوجيا المعلومات.
تحذير رسمي من

تحذير رسمي من "الصحة" بشأن حقنة البرد: حالات توفيت بسبب الاستخدام العشوائي

أطلقت وزارة الصحة والسكان، تحذيرًا جديدًا بشأن الاستخدام العشوائي لـ"حقن البرد" المتداولة في بعض الصيدليات المحلية.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن الفيروس المنتشر خلال هذه الفترة بين المواطنين هو الإنفلونزا الموسمية، حيث يظل على مدار 10 أيام من خلال معالجة سخونة الجسم بخوافض الحرارة.

وأضاف في منشور رسمي: "نحذر من الحصول على حقن البرد المنتشرة في الصيدليات إذ تحتوي على مضاد حيوي وكورتيزون وهي تمثل خطورة على فئة كبيرة من المواطنين".

وأشار إلى وقوع حالات وفاة خلال الفترة الماضية بسبب حقن البرد المنتشرة والحصول عليها بشكل عشوائي من قبل المواطنين.

وشدد "عبدالغفار" على ضرورة الحرص على عدم الحصول على المضادات الحيوية لعلاج الإنفلونزا الموسمية وعدم تناول أي أدوية دون الرجوع إلى الطبيب المشرف على الحالة والمختص.