منصة الدواء

تابع أحدث مقالات وتحديثات هيلث جيت

بإيرادات بلغت 17% في 2025..جمجوم فارما تكشف عن هويتها الجديدة

بإيرادات بلغت 17% في 2025..جمجوم فارما تكشف عن هويتها الجديدة

جمجوم فارما تكشف عن هويتها الجديدة لتعزيز نموها الإقليمي والعالمي

 

 

 

أعلنت شركة جمجوم فارما، أحدى أسرع شركات الصناعات الدوائية نموًا في الشرق الأوسط وأفريقيا، عن إطلاق هويتها المؤسسية الجديدة ضمن خطتها الطموحة لتوسيع حضورها الإقليمي والتوسع عالميًا، معلنة بداية مرحلة استراتيجية جديدة نحو الريادة العالمية في صناعة الدواء. تعكس الهوية الجديدة تحولًا شاملًا يرتكز على التوسع، الابتكار، وتحقيق التأثير، مدعومًا بمحفظة منتجات متنوعة وعالية الجودة وشراكات إقليمية قوية.

 

تعمل جمجوم فارما في أكثر من 36 دولة بالشرق الأوسط وأفريقيا، مع تركيز على السعودية، الإمارات، العراق، بلاد الشام، مصر، وشمال أفريقيا، وتؤكد مكانتها كمزود رئيسي للأدوية الموثوقة ومنتجات الرعاية الصحية الاستهلاكية في مجالات طب العيون، الأمراض الجلدية، الأمراض القلبية-الأيضية، الطب العام وغيرها.

 

وقال الدكتور طارق حسني، الرئيس التنفيذي: "هويتنا الجديدة تجسد رسالتنا الحقيقية في خدمة مرضانا، ونؤمن بحق كل إنسان في الحصول على دواء موثوق وحياة أفضل. نحرص على تقديم أفضل رعاية صحية عبر ضمان إتاحة منتجاتنا وخدماتنا للجميع دون استثناء".

 

وخلال النصف الأول من 2025، سجلت الشركة نموًا في الإيرادات بنسبة 17٪ مقارنةً بنفس الفترة من 2024، لتصل إلى 854 مليون ريال سعودي، حيث قفز قطاع الطب العام بنسبة 38٪، تلاه نمو الأمراض القلبية-الأيضية بنسبة 31٪، وصحة المستهلك بـ18٪، في حين سجل طب العيون والأمراض الجلدية نموًا متوازنًا بـ9٪ لكل منهما.

 

وعززت الشركة خطوط منتجاتها بإطلاق 3 علامات تجارية جديدة في مجالات طب العيون، مضادات السكري، وعلاج الألم والالتهابات، ليصل مجموع العلامات التجارية النشطة إلى 144، مع مزيد من الابتكارات المرتقبة. وحققت صافي ربح 289 مليون ريال سعودي بهامش 34%.

 

تتماشى استراتيجيات جمجوم فارما مع تغير احتياجات المرضى ونظم الرعاية الصحية في المنطقة، مع تعزيز القدرة الإنتاجية عبر مصانعها الأربعة لدعم النمو المستدام، والتمهيد لتحقيق طموح

اتها العالمية.

شعبة الأدوية تطالب بسرعة حل أزمة أدوية

شعبة الأدوية تطالب بسرعة حل أزمة أدوية "الفشل الكلوي": حياة المرضى على المحك

تشهد مصر هذه الأيام أزمة صحية تمس شريحة واسعة من المواطنين، تتمثل في نقص حاد في أدوية الفشل الكلوي، وبالأخص حقن إيبركس (Eprex) وابيوتين (Epoetin)، اللتين تُعدّان من الأدوية الأساسية التي لا غنى عنها لمرضى الفشل الكلوي المزمن. 

هذه الأزمة تتفاقم يومًا بعد يوم، مهددة حياة آلاف المرضى الذين لا يملكون رفاهية الانتظار أو التأقلم مع نقص هذا الدواء.

لماذا هذه الأدوية مهمة؟
يعاني مرضى الفشل الكلوي من فقر دم مزمن نتيجة عدم قدرة الكلى على إنتاج مادة "الإريثروبويتين" التي تحفّز نخاع العظم على إنتاج كريات الدم الحمراء. 

وهنا يأتي دور حقن إيبركس وابيوتين، التي تحتوي على مادة "إيبويتين ألفا"، لتعويض هذا النقص وتقليل الحاجة إلى نقل الدم، مما يحسّن جودة حياة المريض ويقلل من المضاعفات.

بدون هذه الأدوية، تتدهور صحة المريض سريعًا، حيث يعاني من أعراض مثل: تعب شديد وضعف عام، دوخة مستمرة، انخفاض المناعة وزيادة فرص العدوى، مضاعفات قلبية خطيرة.

وقال الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرف التجاربة، إن أسباب نقص هذه الأدوية تتعدد ويمكن تلخيصها في ارتفاع تكلفة الاستيراد بسبب تقلبات سعر الدولار، وتأخر الإفراج الجمركي عن الشحنات الدوائية الحيوية، وخسائر تسعير الأدوية التي تُثني الشركات عن التصنيع أو الاستيراد، فضلًا عن ضعف التخطيط الدوائي وغياب بدائل محلية كافية.

ووفق "عوف" فقد أدى هذا النقص إلى تداعيات خطيرة على المرضى، من بينها انخفاض شديد في نسبة الهيموجلوبين في الدم، وزيادة الحاجة إلى عمليات نقل الدم داخل المستشفيات، بما يحمله ذلك من مخاطر صحية وتكاليف مالية، واضطرار البعض إلى اللجوء إلى السوق السوداء بأسعار خيالية، أو تقليل الجرعات، ما يهدد حياتهم بشكل مباشر.

وشدد على ضرورة الإسراع بتوفير حقن إيبركس وابيوتين في جميع وحدات الغسيل الكلوي على مستوى الجمهورية، وتسهيل إجراءات الإفراج الجمركي عن الأدوية الحيوية ومنع أي تعطيل بيروقراطي، وتشديد الرقابة على توزيع الأدوية لمنع الاحتكار أو التلاعب، وإعادة النظر في سياسات تسعير الأدوية بما يحقق التوازن بين القدرة على الإنتاج والتكلفة على المواطن.
 

هيئة الدواء المصرية تستقبل وفد المجلس القومي للأدوية والسموم السوداني لبحث تعزيز التعاون الثنائي

هيئة الدواء المصرية تستقبل وفد المجلس القومي للأدوية والسموم السوداني لبحث تعزيز التعاون الثنائي

 

 

استقبل الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، الدكتور علي بابكر، الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم السوداني (NMPB)، والوفد المرافق له، وذلك في إطار حرص الهيئة على دعم وتعزيز التعاون الصحي والدوائي مع الدول الإفريقية.

 

في مستهل اللقاء، رحّب الدكتور علي الغمراوي بالوفد السوداني، معربًا عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، مؤكدًا حرص هيئة الدواء المصرية على توسيع مجالات التعاون في تنظيم الدواء، بما يسهم في تعزيز القدرات الوطنية وتحقيق الأمن الدوائي المشترك. وأوضح أن المجلس القومي للأدوية والسموم يُعد شريكًا استراتيجيًا مهمًا على الساحة الإفريقية، خاصة في ظل التحديات المشتركة لضمان توافر أدوية آمنة وفعالة وعالية الجودة، بما يدعم مسار التكامل الإقليمي.

 

كما أشار الغمراوي إلى أن هيئة الدواء المصرية تضع على رأس أولوياتها دعم الدول الإفريقية الشقيقة بخبراتها التنظيمية والفنية، والعمل على تبادل المعرفة والتجارب الناجحة، بما يسهم في تطوير نظم التسجيل والتصنيع والرقابة الدوائية، ويحقق أهداف الأمن الصحي المستدام في القارة.

 

من جانبه، أعرب الدكتور علي بابكر عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بما حققته هيئة الدواء المصرية من إنجازات نوعية عززت من مكانتها كمركز إقليمي مرجعي في مجال تنظيم وصناعة الدواء. وأكد تطلعه لتوسيع التعاون مع مصر بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية والدوائية بالسودان، ويفتح آفاقًا جديدة للتكامل الدوائي بين البلدين وسائر الدول الإفريقية.

 

حضر اللقاء من جانب هيئة الدواء، الدكتورة الدكتور أسامة حاتم، معاون رئيس الهيئة للسياسات والتعاون الدولي، ورئيس الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق.

 

ومن الجانب السوداني الدكتور نون جار النبي بابكر، مساعد الأمين العام، والدكتورة وجدان خالد محمد الفيل، أمين أمانة التخطيط والسياسات ومدير مكتب المجلس بالقاهرة، والدكتور منهل سيد أحمد أبو زيد، أمين أمانة التسجيل، والدكتورة هدى محمد المختار الأمين، نائب أمين أمانة التصنيع الوطني، والدكتورة إيناس عمر محمد، مدير التراخيص.

 

تأتي الزيارة في إطار العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين المصري والسوداني، وتجسيدًا لحرص البلدين على تعزيز التعاون في قطاع الصحة والدواء، بما يعزز الأمن الصحي المستدام ويدعم مسيرة التنمية في القارة الإفريقية.

تحذير هام.. دراسة تكشف مخاطر نفسية خطيرة لدواء علاج الصلع

تحذير هام.. دراسة تكشف مخاطر نفسية خطيرة لدواء علاج الصلع "فيناسترايد"

 

 

 

 

أظهرت دراسة حديثة أن دواء "فيناسترايد"، المستخدم لعلاج تساقط الشعر، يخفي مخاطر نفسية تهدد المستخدمين منذ أكثر من 20 سنة، رغم تحذيرات لم تُلتفت لها من قبل المجتمع الطبي والهيئات التنظيمية.

 

فمنذ طرحه في الأسواق، كان يُروَّج لـ"فيناسترايد" كعلاج آمن للصلع عند الرجال، لكن هذه الدراسة الجديدة ربطت استخدامه باضطرابات نفسية شديدة مثل الاكتئاب، القلق، وحتى الأفكار الانتحارية.

 

البروفيسور ماير بريزيس، أستاذ الطب المتقاعد بالجامعة العبرية في القدس، أوضح أن هناك فشلاً منهجياً في مراقبة سلامة الدواء، حيث تم تجاهل بيانات مهمة لفترة طويلة.

 

كما أن الدراسة استندت إلى تحليل بيانات من ثماني أبحاث بين 2017 و2023، تضمنت تقارير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وسجلات وطنية في عدة دول، وأكدت زيادة فرص الإصابة باضطرابات المزاج والأفكار الانتحارية لدى مستخدمي "فيناسترايد".

 

ورغم اعتراف إدارة الغذاء والدواء عام 2011 بأن الاكتئاب أثر جانبي محتمل، ثم إضافة خطر الانتحار عام 2022، إلا أن تحذيرات بحثية تعود لعام 2002 كانت قد تجاهلت. كما كشفت وثائق سرية أُعدت عام 2010 تقديرات لعدد المتضررين، لكنها لم تُعلن.

 

ويمنع الدواء تحويل التستوستيرون إلى مادة "DHT" لكنه يؤثر أيضاً على هرمونات مرتبطة بالمزاج، مما قد يسبب التهابات عصبية وتغيرات في الدماغ، وأعراض مستمرة حتى بعد التوقف، تعرف بـ"متلازمة ما بعد فيناسترايد".

 

التقرير ينتقد الشركة المصنعة "ميرك" وإدارة الغذاء والدواء لفشلهما في اتخاذ إجراءات صارمة رغم توفر البيانات، مشيراً إلى "صمت مدفوع بالمصالح القانونية والتجارية".

وطالب البروفيسور بريزيس بتعليق التسويق لأغراض تجميلية، وإجراء دراسات إلزامية، وتوثيق استخدام الدواء في حالات الانتحار.

 

كما برزت الدراسة قصصاً مأساوية مستخدمين فقدوا حياتهم بعد تجربة الدواء لتح

سين مظهر شعرهم.

رئيس هيئة الدواء يبحث مع رئيس الهيئة العربية للتصنيع آليات دعم توطين الصناعة الدوائية محليًا

رئيس هيئة الدواء يبحث مع رئيس الهيئة العربية للتصنيع آليات دعم توطين الصناعة الدوائية محليًا

 

 

قام الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، بزيارة إلى مقر الهيئة العربية للتصنيع، حيث التقى باللواء مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين الكيانات الوطنية الكبرى لدعم وتطوير الصناعات الدوائية.

 

وتناول الاجتماع بحث سبل التعاون المشترك في عدد من الملفات الحيوية، أبرزها تطوير آليات الإفراج الطبي الجمركي، ودعم صناعة مستحضرات التجميل وفقًا لأحدث المعايير الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة الصناعة الوطنية وزيادة تنافسية المنتج المصري على المستويين الإقليمي والدولي.

 

وأكد الدكتور علي الغمراوي أهمية هذا التعاون في دعم خطط الدولة لتوطين صناعة الدواء وتعزيز قدرات التصنيع المحلي، مشددًا على أن تبني التقنيات الحديثة وتطوير البنية الإنتاجية يمثلان ركيزة أساسية لرفع جودة المنتجات المصرية وتوسيع فرص نفاذها إلى الأسواق المختلفة.

 

كما أوضح أن الشراكة مع الهيئة العربية للتصنيع تجسد تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية، وتعكس توجه الدولة نحو الارتقاء بمنظومة الصناعات الدوائية والتجميلية، بما يضمن تلبية احتياجات السوق المحلي ويعزز فرص التصدير.

 

من جانبه، أعرب اللواء مختار عبد اللطيف عن تقديره للتعاون مع هيئة الدواء المصرية، مؤكدًا أن التعاون يرسخ العمل المؤسسي المشترك، ويدعم تطوير منظومة الإفراج الطبي الجمركي، فضلًا عن إسهامه في تعزيز القدرة الإنتاجية الوطنية ورفع جودة المنتجات بما يتوافق مع المواصفات والمعايير العالمية.

 

حضر اللقاء من جانب هيئة الدواء المصرية اللواء ياسين أمين، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة، والعميد محمد طنطاوي، المشرف على مشروعات التحول الرقمي والميكنة، والدكتورة هبة عصام، مدير عام تسجيل مستحضرات التجميل، والدكتورة أميرة حسني، مدير عام الاستيراد والإفراج الطبي الجمركي.

 

يأتي ذلك كخطوة مهمة نحو تحقيق التكامل بين المؤسسات الوطنية، ودعم استراتيجية الدولة للنهوض بالصناعات الدوائية والتجميلية، بما يضمن توفير منتجات عالية الجودة تواكب احتياجات المواطنين وتعزز مكانة المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية.

«بورينجر إنجلهايم» تحصل على موافقة هيئة الدواء لعقار جديد لعلاج السكتة الدماغية

«بورينجر إنجلهايم» تحصل على موافقة هيئة الدواء لعقار جديد لعلاج السكتة الدماغية

أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الشركة الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن حصولها على موافقة الهيئة المصرية للدواء لتسجيل العقار الجديد "ميتاليز®" (تينيكتيبلاز) بتركيز 25 ملجم مسحوق لمحلول الحقن الوريدي، المخصص لعلاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة، في خطوة تعكس تقدما مهما للمرضى في مصر.

وتُعد السكتة الدماغية من أبرز أسباب الوفاة والإعاقة على مستوى العالم، حيث تأتي في المرتبة الثانية عالمياً والثالثة محلياً، وتشير الإحصاءات إلى تسجيل ما يصل إلى 250 ألف حالة جديدة سنوياً في مصر، مع معدل وفيات يبلغ نحو 10% خلال الشهر الأول، فضلاً عن ارتفاع معدلات الإعاقة طويلة الأمد بين الناجين، ما يمثل عبئاً كبيراً على منظومة الصحة والأسر والاقتصاد.

وأكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة و استاذ امراض المخ والأعصاب، أن التدخل السريع هو العامل الأهم في إنقاذ مرضى السكتة الدماغية قائلاً: "في حالات السكتة الدماغية كل دقيقة تُحدث فارقاً، والعقار الجديد المعتمد من هيئة الدواء المصرية يتيح بدء العلاج بشكل أسرع في اللحظات الحرجة، ما يعزز فرص النجاة ويحسن النتائج السريرية."

ومن جانبه، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: إن إطلاق "ميتاليز®" في السوق المصري يمثل التزاماً من الشركة بدعم مرضى السكتة الدماغية وتوسيع نطاق وصولهم إلى العلاج، بما يخفف الأعباء على قطاع الرعاية الصحية، مضيفا أن الشركة تعاونت مع الجمعية المصرية للأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب لإطلاق موقع إلكتروني (egypt-stroke-map.com) يوجه المرضى إلى أقرب مراكز علاج متخصصة.

ويأتي هذا التطور متماشياً مع الجهود العالمية لزيادة الوعي بعلامات السكتة الدماغية باستخدام مبدأ (F.A.S.T) أو "عاجل"، الذي يركز على تدلي الوجه، ضعف الذراع، صعوبة الكلام، وضرورة سرعة الاتصال بالإسعاف (123) عند ملاحظة أي من الأعراض.

جدير بالذكر أن "بورينجر إنجلهايم" شركة متخصصة في الصناعات الدوائية الحيوية وتزاول أعمالها في مجالي صحة البشر والحيوان، وباعتبارها أحد أبرز المستثمرين في مجال البحث والتطوير، توجه الشركة تركيزها نحو تطوير خيارات علاجية مبتكرة قادرة على تحسين حياة المرضى، ضمن مجالات طبية ذات احتياجات غير مُلباة، ومنذ تأسيسها في عام 1885 كشركة مستقلة، تتبنى "بورينجر إنجلهايم" رؤية طموحة طويلة الأمد، تحرص على تبني أرقى معايير الاستدامة في كل ما تقوم به، ويعمل لديها أكثر من 54,500 ألف موظف يقدمون خدماتهم لأكثر من 130 سوقا سعيا لصناعة مستقبلٍ أكثر صحة واستدامة وعدالة.