بعد تزايد الحالات.. كيف تفرق بين الإنفلونزا والفيروس المخلوي وكورونا؟
تابع أحدث مقالات وتحديثات هيلث جيت
أعلنت شركة «إيفا فارما»، إحدى الشركات المصرية الرائدة في صناعة الأدوية في مصر والشرق الأوسط، عن توفر الإنسولين البشري «هيوماكسين» في السوق المحلي، في خطوة تستهدف تعزيز الأمن الدوائي وتوطين صناعة الأدوية الحيوية، خاصةً في ظل التحديات الإقليمية التي تؤثر في سلاسل التوريد العالمية.
ويُعد «هيوماكسين» إنسولينًا بشريًا لمرضى السكري من النوعين الأول والثاني، ويُنتج في مصر في مصانع شركة «إيفا فارما» عبر شراكة تكنولوجية مع شركة إيلي ليلي العالمية، مما يؤدي إلى استقرار التوريد وتخفيض التكاليف على المدى الطويل.
ويأتي هذا الإطلاق ليبرز أهمية التصنيع المحلي، وتستهدف «إيفا فارما» توسيع نطاق التوزيع ليشمل الأسواق الأفريقية والعربية، تعزيزًا لمكانة مصر كمركز دوائي إقليمي.
وأكد الدكتور إيهاب سالم، أستاذ أمراض السكر والغدد الصماء بكلية الطب بجامعة الزقازيق، أهمية توطين صناعة الإنسولين البشري «هيوماكسين»، واصفًا إياه بخطوة مهمة للغاية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في علاج مرض السكري في مصر، وهو الأمر الذي يُسهم بشكل كبير في ضمان استقرار العلاج في ظل التوترات الإقليمية التي نشهدها حاليًا.
وثمَّن الدكتور إيهاب سالم، في تصريحات صحفية له اليوم، جهود شركة «إيفا فارما» في توطين صناعة الأدوية، مؤكدًا أننا نحن في حاجة ماسة لتعزيز القدرة الإنتاجية المحلية للدواء الحيوي، لضمان توافره للملايين من مرضى السكري في البلاد، خصوصًا في ظل وجود أكثر من 15 مليون مريض سكري في مصر.
وأكد الدكتور مجدي حلمي مجلع، أستاذ أمراض السكر و رئيس وحدة السكر بكلية الطب بجامعة الإسكندرية، أن توطين صناعة الإنسولين البشري «هيوماكسين» يمثل تحولًا كبيرًا في معالجة مرض السكري في مصر والمنطقة بشكل عام، مؤكدًا أن القدرة على إنتاج الإنسولين محليًا تضمن استمرارية توفير الدواء وتوسيع نطاق التوزيع ليشمل أسواقًا جديدة في أفريقيا والعالم العربي.
وأضاف: «هذا المشروع يعد مثالًا حيًا على أهمية الاستثمار في البحث والتكنولوجيا لتوطين الصناعات الطبية الحيوية، وهو جزء من الاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع الرعاية الصحية في إطار رؤية مصر 2030».
وشدد الدكتور إبرام وجيه، مدير عام شركة إيفا فارما، على أن إطلاق الأنسولين البشري الجديد يتزامن مع جهود شركة إيفا فارما لتعميق التصنيع المحلي في مختلف المجالات الدوائية والصيدلانية، تماشيًا مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة «رؤية مصر 2030»، الهادفة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية الحيوية.
وأوضح الدكتور إبرام وجيه، في تصريحات صحفية له، أن الشركة تعمل على توفير علاجات مضمونة الجودة للمرضى المصريين، مع تقليل الاعتماد على الاستيراد في ظل الظروف الجيوسياسية المتغيرة.
عقد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، اجتماعا موسعاً مع عدد من نقباء الصيادلة وممثلي القطاع الدوائي، لبحث مستجدات مشروع التتبع الدوائي، ومناقشة الجوانب الفنية والتنظيمية الخاصة بالدليل الإرشادي وآليات التطبيق داخل المؤسسات الصيدلية.
وخلال الاجتماع، أكد الدكتور الغمراوي أن مشروع التتبع الدوائي يمثل إحدى الركائز الاستراتيجية لعمل الهيئة، ويهدف إلى تعزيز المنظومة الرقابية وضمان جودة وسلامة الدواء المتداول في السوق المصري، مشيرًا إلى أن المشروع يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وضمان وصول الدواء الآمن والفعال للمريض المصري، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتحول الرقمي والحوكمة الرشيدة.
وشدد رئيس الهيئة على الالتزام بنهج تشاركي مع جميع شركاء المنظومة الدوائية، إيماناً بأهمية توحيد الجهود والعمل فى فريق واحد لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه على أرض الواقع.
وأوضح أن اجتماع الهيئة مع النقابات الفرعية والمؤسسات الصيدلية ومؤسسات التوزيع لاعتبارها شريكاً أساسياً في تحقيق هذه الرؤية، وتسعى إلى بناء جسور تواصل مستدامة تضمن وضوح المعلومات وشفافيتها، وتعزز من قدرة القطاع الصيدلي على التطبيق بكفاءة وفاعلية.
وأعرب الحضور من نقباء الصيادلة وممثلي القطاع الدوائي عن تقديرهم الكبير لجهود هيئة الدواء المصرية في قيادة هذا المشروع الهام، مؤكدين دعمهم الكامل لخطة التنفيذ وحرصهم على التعاون المستمر مع الهيئة في مختلف مراحل التطبيق.
كما أشادوا بالنهج الذي تتبعه الهيئة في إدارة الحوار والاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات، بما يعكس حرصها على الشراكة الفاعلة والشفافة مع الأطراف المعنية.
وأكدوا أن المشروع يُعد خطوة متقدمة نحو تعزيز ثقة المريض المصري في المنظومة الدوائية الوطنية وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الحوكمة وجودة الخدمات الدوائية.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق المشترك بين الهيئة والنقابات، وتقديم الدعم الفني والتقني اللازم لتذليل أي تحديات قد تواجه عملية التنفيذ خلال المرحلة المقبلة.
حضر الاجتماع من جانب هيئة الدواء المصرية الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس الهيئة، الدكتور أحمد أبوطالب، المستشار المالي لرئيس الهيئة، المستشار شريف مجدي، نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني لرئيس الهيئة، الدكتورة أماني جودت، معاون رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة، الدكتورة أميرة محجوب، رئيس الإدارة المركزية للتفتيش على المؤسسات الصيدلية، الدكتور أسامة حاتم، معاون رئيس الهيئة لشئون السياسات والتعاون الدولي والمشرف على الادارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الاسواق، الدكتور حسام عبدالله، معاون رئيس الهيئة لشئون دعم ومتابعة الأسواق، العميد محمد طنطاوي، المشرف على التحول الرقمي.
ومن القطاع الدوائي الدكتور جمال الليثي، رئيس غرفة صناعة الدواء، الدكتور محمود عبدالمقصود، رئيس الشعبة العامة للصيادلة، الدكتور يسري نوار، عضو مجلس إدارة الغرفة، الدكتور سامر الرفاعي، رئيس الجمعية العربية لتطوير الصيادلة، وعدد من نقباء الصيادلة بالمحافظات، الدكتور محمد أنسي (الإسكندرية)، الدكتور عصام أبو الفنوح (الشرقية)، الدكتور أحمد زعلوك (البحيرة)، الدكتورة نجوى هاشم (الجيزة)، الدكتور علام عرفات (أسيوط)، الدكتور هاني دنيا (الغربية)، الدكتور ربيع السوداني (الفيوم)، الدكتور محمد فهمي (كفر الشيخ)، والدكتور محمد عبدالله ماضي (المنوفية)، إلى جانب عدد من القائمين بأعمال النقابات في المحافظات المختلفة.
كما شارك من شركة داف المهندس حاتم قنديل المدير التنفيذي والعضو المنتدب والمهندسة سما تعلب المدير التقني للشركة.
ترأس الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، غرفة عمليات التأمين الطبي لقمة السلام بشرم الشيخ، لمتابعة تنفيذ خطة الهيئة لتأمين الوفود المشاركة في القمة، والتي تشهد حضور عدد من قادة ورؤساء الدول من مختلف أنحاء العالم.
وخلال متابعته الميدانية، راجع الدكتور أحمد السبكي جاهزية المستشفيات والمخزون الدوائي والمستلزمات الطبية، للتأكد من الجاهزية التامة واستدامة تقديم الخدمات الطبية بكفاءة عالية على مدار فترة انعقاد القمة، وبما يضمن سرعة الاستجابة وتقديم الرعاية المتكاملة في مختلف المواقف الطارئة.
كما تابع رئيس الهيئة منظومة الربط الإلكتروني بين الغرفة المركزية والمستشفيات والإسعاف والمرافق الحيوية بمحافظة جنوب سيناء، والتي تتيح مراقبة الموقف الصحي لحظة بلحظة، وتفعيل خطط التنسيق الفوري بين مختلف الجهات المعنية لضمان سرعة التعامل مع أي طارئ طبي.
وأكد الدكتور أحمد السبكي انعقاد غرفة العمليات المركزية على مدار الساعة، لمتابعة الموقف الصحي بشكل مستمر أثناء فعاليات القمة، مشيرًا إلى رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المنشآت الصحية التابعة للهيئة بالمحافظة، وتفعيل عمل فرق الانتشار السريع لتقديم الدعم الفوري وقت الحاجة.
وأشار رئيس هيئة الرعاية الصحية إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن منظومة تأمين طبي متكاملة وضعتها الهيئة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة العالمية، وبما يعكس جاهزية القطاع الصحي المصري لاستقبال واستضافة كبرى الفعاليات الإقليمية والدولية.
وفي ختام متابعته، أشاد الدكتور أحمد السبكي بجهود الفرق الطبية والإدارية المشاركة في خطة التأمين الطبي للقمة، مؤكدًا أن نجاح المنظومة الصحية في تأمين الفعاليات الدولية الكبرى هو امتداد لنجاحات مصر المتواصلة في تعزيز مكانتها كدولة رائدة في الرعاية الصحية وتنظيم الأحداث العالمية بأعلى مستويات الكفاءة والجاهزية.
عقد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، اجتماعا مع معالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وذلك بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون الدولي في مجال الدواء، ودعم جهود الدولة لزيادة الصادرات الدوائية والخدمات الطبية المصرية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وخلال اللقاء، أعرب الدكتور علي الغمراوي عن تقديره العميق لجهود وزارة الخارجية في دعم ملفات التعاون الدولي، مؤكداً أن تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية يعد أحد أهم ركائز تعزيز مكانة الدواء المصري على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح أن الهيئة تعمل وفق رؤية وطنية تستهدف ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتصدير الدواء، من خلال تبني سياسات تنظيمية متطورة ومتوافقة مع المعايير العالمية، وبناء شراكات استراتيجية مع الدول والمنظمات الدولية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن التعاون الوثيق مع وزارة الخارجية يمثل محوراً أساسياً في دعم الدبلوماسية الدوائية المصرية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الدوائية الوطنية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الدوائي.
ومن جانبه، أشاد الوزير بدر عبد العاطي بالدور الرائد الذي تضطلع به هيئة الدواء المصرية في تطوير المنظومة الدوائية الوطنية، مؤكداً أن الهيئة أصبحت نموذجاً مؤسسيا يحتذى به إقليمياً ودولياً بما تمتلكه من منظومة دوائية قوية ومعايير رقابية معترف بها عالمياً.
كما أثنى وزير الخارجية على الجهود التي تبذلها الهيئة في دعم ملف وكالة الأدوية الإفريقية (AMA) والمشاركة الفاعلة في اللجان الفنية الإقليمية، بما يعكس الدور المحوري لمصر في دعم التكامل الصحي داخل القارة الإفريقية.
حضر اللقاء السفير أبو بكر حفني، نائب وزير الخارجية، ومن جانب الهيئة الدكتور أسامة حاتم، معاون رئيس الهيئة للسياسات والتعاون الدولي، والمشرف على الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق.
وتؤكد هيئة الدواء المصرية أن اللقاء يأتي في إطار حرصها المستمر على تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، ودعم الجهود الوطنية الهادفة إلى توطيد الدبلوماسية الدوائية المصرية، وتوسيع الصادرات الدوائية، وتعزيز حضور مصر في المنظومة الإفريقية والدولية للدواء، بما يدعم مكانتها كمركز إقليمي رائد لصناعة وتنظيم وتصدير الدواء.
في أجواء من التعاون العلمي والمهني البنّاء، أعلن اتحاد جمعيات طب الأطفال لدول حوض البحر المتوسط و الشرق الأوسط عن انتخاب الدكتور شريف علي عبد العال – استشاري طب الأطفال بجمهورية مصر العربية – أمينًا للاتحاد، وذلك خلال الاجتماع العام الذي عقد بعمان بمشاركة ممثلين عن جمعيات طب الأطفال من مختلف دول حوض البحر المتوسط والشرق الأوسط.
وجاء انتخاب الدكتور شريف علي عبد العال بالإجماع، تقديرًا لمسيرته العلمية المتميزة، وجهوده البارزة في تطوير منظومة طب الأطفال في مصر والمنطقة، ومساهماته في دعم الأنشطة العلمية، والتثقيف الصحي، وبرامج حماية الطفل على المستويين الإقليمي والدولي.
ويُعد اتحاد جمعيات طب الأطفال لدول حوض البحر المتوسط منصة علمية مرموقة تجمع الجمعيات الوطنية لطب الأطفال من أوروبا الجنوبية، وشمال أفريقيا، والشرق الأوسط، بهدف تعزيز التعاون الطبي وتبادل الخبرات، ودعم البحوث، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الصحية التي تؤثر على صحة الأطفال في المنطقة.
وفي كلمته عقب انتخابه، أعرب الدكتور شريف علي عبد العال عن شكره العميق لأعضاء الاتحاد على ثقتهم الغالية، مؤكدًا التزامه بمواصلة مسيرة العمل الجماعي لخدمة الطفل والأسرة، والعمل على توسيع نطاق التعاون الإقليمي، وتنظيم المبادرات العلمية والمشروعات الصحية المشتركة التي تسهم في رفع مستوى الرعاية المقدمة للأطفال.
كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد خطة طموحة لتفعيل دور الاتحاد من خلال دعم التعليم الطبي المستمر، وتنظيم المؤتمرات الإقليمية، وتعزيز التواصل بين الجمعيات الأعضاء بما يخدم أهداف الاتحاد ورسالة طب الأطفال في ال
منطقة.
تواصل وزارة الشباب والرياضة- الإدارة المركزية لتنمية الشباب ، الادارة العامة للبرامج التطوعية والكشفية ، بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، والجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم، وروتاري القاهرة، تنفيذ سلسلة الندوات التوعوية للوقاية ضد سرطان عنق الرحم.
بـمركز شباب زهراء المعادي بمحافظة القاهرة، استهدفت الندوة عضوات أندية الفتاة والمرأة، وفرق الجوالات وأندية التطوع ، في أجواء تفاعلية لرفع مستوى الوعي الصحي لدى السيدات والفتيات، وتسليط الضوء على أهمية الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، وفي مقدمتها سرطان عنق الرحم، حاضر في اللقاء الدكتور محمد العزب - رئيس الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم ، والدكتورة أمل السيسي - رئيس مشروع نتحد لانهاء سرطان عنق الرحم روتاري مصر، تناولا خلالها مفهوم المرض، وأعراضه، وسبل الكشف المبكر عنه، بالإضافة إلى طرق الوقاية، مؤكدين على أهمية التطعيم كوسيلة فعالة للحد من خطر الإصابة، خاصة في الفئات العمرية المستهدفة، وذلك ضمن الجهود المبذولة للتوعية والتثقيف الصحي.
جاء ذلك بحضور الدكتور عبدالله الباطش- مساعد وزير الشباب والرياضة، والدكتورة أسماء إسماعيل- مدير عام الإدارة العامة للبرامج التطوعية والكشفية، مؤكدين أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز الوعي الصحي بين الفتيات وتمكينهن من حماية أنفسهن عبر المعرفة والوقاية.
تأتي هذه الندوات في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على تعزيز الوعي الصحي لدى الفتيات والسيدات، والتأكيد على دور الوقاية والكشف المبكر في حماية المجتمع من الأمراض المزمنة، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية.