بعد تزايد الحالات.. كيف تفرق بين الإنفلونزا والفيروس المخلوي وكورونا؟
تابع أحدث مقالات وتحديثات هيلث جيت
ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماع مجلس إدارة صندوق مواجهة الطوارئ الطبية والأمراض الوراثية والنادرة، بحضور أعضاء مجلس الإدارة وممثلي الجهات المعنية؛ لمناقشة ملفات العمل الرئيسية للمرحلة المقبلة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول عدة موضوعات، في مقدمتها: التصديق على محضر الاجتماع السابق (مايو 2025)، ومتابعة عمل اللجنة العلمية المتخصصة في الأمراض الوراثية والنادرة برئاسة الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة، والتي تجري حاليًا دراسات شاملة وفقًا للمعايير الطبية والعلمية الدولية، وتوفير أجهزة استشعار السكر غير الاختراقية (سينسور) لأطفال السكري من النوع الأول، بمعدل 75 ألف جهاز خلال السنة الأولى؛ لضمان متابعة دقيقة وتحسين جودة الرعاية.
كما تناول الاجتماع متابعة إجراءات توقيع بروتوكول تعاون مع شركة «بنوك مصر للتقدم التكنولوجي» التابعة للبنك المركزي؛ لتفعيل التبرع عبر تطبيق «إنستاباي»، إلى جانب استعراض إجمالي المصروفات لدعم قوائم الانتظار، ودراسة مساهمة الصندوق في تمويل علاج المرضى المصابين بأمراض وراثية ونادرة الحاصلين على أحكام قضائية، بالتنسيق مع اللجنة العلمية لاعتماد القائمة النهائية للأمراض، ومتابعة تحصيل مستحقات الصندوق من شركات مستحضرات التجميل المستوردة غير المسددة وفقًا للقانون، ومراجعة الحساب الختامي للسنة المالية 2024/2025 متضمنًا الموارد والمصروفات.
أعلنت هيئة الدواء المصرية اعتماد تحديث شامل للدليل التنظيمي لقواعد تسجيل المستحضرات الحيوية والمبتكرة والدراسات الإكلينيكية، بهدف رفع كفاءة عمليات التسجيل وضمان أعلى معايير الجودة والفاعلية للمنتجات الدوائية الحيوية المتداولة في السوق المصري.
وتحدد النسخة المحدثة مسارات التسجيل المتاحة للمستحضرات الحيوية، وتشمل: المسار الرئيسي، المسار المعجل، ومسارات الاعتماد، إلى جانب تحديث ضوابط إعادة التسجيل، ومتطلبات الفحص الفني، والتقييم العلمي، وآليات التفتيش على مواقع التصنيع داخل مصر وخارجها.
ويضع الدليل المحدث مجموعة من المعايير الرئيسية لتحديد المسار الأنسب للتسجيل، اعتمادًا على طبيعة المستحضر، وكونه محليًا أو مستوردًا، ودرجة اعتماده من سلطات رقابية مرجعية، إضافة إلى حالات الاستثناء المرتبطة بالمستحضرات غير المتداولة أو غير المسجلة بدول مرجعية.
كما يقدم إرشادات تفصيلية حول المتطلبات الفنية، ومن بينها: ملفات الثبات، دراسات الجودة، النشرات الفنية، وتقديم ملفات CTD كاملة بما يتوافق مع معايير ICH ومنظمة الصحة العالمية.
وشملت التحديثات أيضًا تنظيمًا أكثر صرامة لإجراءات طلب الاستعلام المسبق، وتحديد مهَل زمنية واضحة لكل مرحلة من مراحل التقييم؛ إذ تلتزم الهيئة بإخطار مقدم الطلب بموقف المستحضر خلال فترات تتراوح بين 5 إلى 20 يوم عمل حسب المسار، مع إلزام الشركات بالالتزام بمدد استكمال الملفات أو المخاطر بإلغاء الطلب.
كما تم توحيد ضوابط التسعير للمستحضرات الحيوية عبر مسارات التسجيل المختلفة، مع تحديد مدد واضحة لإنهاء تسعير الملفات.
وبحسب الدليل، تعزز النسخة الجديدة إجراءات التفتيش الدوائي عبر تطبيق خطة تفتيش مبنية على تقييم المخاطر، تشمل مصانع المواد الفعالة والبلك والمستحضرات النهائية، مع استثناء المصانع المعتمدة من سلطات دولية مرجعية أو الحاصلة على اعتماد منظمة الصحة العالمية.
كما يؤكد الدليل إلزام الشركات بتقديم تشغيلات للتحليل وفق الجدول الزمني المحدد قبل إصدار إخطار التسجيل النهائي.
وتشدد هيئة الدواء، ضمن الالتزامات الجديدة على الشركات، ضرورة الالتزام بقواعد حماية الملكية الفكرية، وتوفير المستحضرات المسجلة في فترة لا تتجاوز عامًا ونصف من تاريخ إصدار الإخطار، والإقرار بالمسؤولية الكاملة عن جودة التخزين والتوزيع والتصنيع، إلى جانب تحديث بيانات الشركة والموزعين بشكل دوري عبر منصة الهيئة الإلكترونية. كما يُلزم الدليل بعدم إجراء أي تغيير في المستحضر إلا بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة تسجيل المستحضرات الحيوية.
أثار الإعلان عن تفشٍ جديد لفيروس "ماربورج" في إثيوبيا تحرّكًا صحيًا واسعًا في مصر، لتؤكد وزارة الصحة خلو البلاد تمامًا من الفيروس وتشدد إجراءاتها الوقائية بالمنافذ الحدودية.
وفق منظمة الصحة العالمية، فإن ماربورج هو مرض وخيم يسببه فيروس ماربورج، وغالباً ما يؤدي إلى الوفاة، ويسبب الفيروس حمى نزفية فيروسية وخيمة لدى البشر من أعراضها الحمى والصداع وآلام الظهر وآلام العضلات وآلام البطن والقيء والارتباك والإسهال، وكذلك النزيف في المراحل المتأخرة جداً.
وجرى تحديد مرض فيروس ماربورج للمرة الأولى في مدينة ماربورغ الألمانية عام 1967، ومنذ ذلك الحين، ظهر عدد محدود من الفاشيات في أنجولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا وجنوب أفريقيا وأوغندا.
وعلى الرغم من ندرة مرض فيروس ماربورغ، لكنه لا يزال يشكل تهديداً خطيراً على الصحة العامة بسبب ارتفاع معدل الوفيات وعدم وجود علاج أو لقاح فعال مضاد للفيروسات.
وحددت وزارة الصحة في دليلها الإرشادي الخاص بالمرض، طرق انتقال عدوى الإصابة بفيروس ماربورج، موضحة أنه ينتقل عبر ملامسة دم المريض أو سوائل جسمه الأخرى مثل البراز والقيء والبول واللعاب والإفرازات التنفسية، التي تحتوي على الفيروس بتركيزات عالية.
كما يمكن أن يسري فيروس ماربورج عبر المني للشخص المصاب، حيث تم اكتشافه في مني مصابين به بعد شفائهم السريري من المرض بفترة بلغت 7 أسابيع.
وتتراوح فترة حضانة الفيروس ما بين 2 أيام إلى 21 يوما، و أن جميع الفئات العمرية قابلة للعدوى، ولكن الملاحظ أن معظم حالات الإصابة في البالغين وإصابات الأطفال نادرة جدا.
واستعرض الطب الوقائي، الأعراض والعلامات المرضية للفيروس حيث تبدأ بشكل مفاجئ مع ارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد وآلام في العضلات، يمكن أن يبدأ الإسهال المائي الحاد وآلام البطن والتشنجات والغثيان والقيء في اليوم الثالث.
وأوضح أنه يمكن أن يستمر القئ والإسهال لمدة أسبوع، مشيرا أنه تم ملاحظة ظهور طفح جلدي غير مثير للحكة في معظم الحالات المرضية بفيروس ماربورج بين 2 و7 أيام بعد ظهور الأعراض.
وينتمي الفيروس إلى عائلة "إيبولا"، وقد تفشى في السابق بأماكن أخرى عبر القارة السمراء بأنجولا والكونغو وكينيا وجنوب إفريقيا وأوغندا.
وجّهت وزارة الصحة والسكان، رسالة طمأنة لأهالي الطلاب وأولياء الأمور بشأن ما أثير موخراً على منصات التواصل الاجتماعي من انتشار فيروسات تنفسية جديدة تفتك بصحة التلاميذ، وأكدت وزارة الصحة انها تتابع كل ما ينشر في هذا الأمر وأنه لا صحة على الإطلاق لما يردده البعض من انتشار فيروسات تنفسية جديدة داخل المدارس.
وأكد الدكتور عمرو قنديل نائب الوزير للشؤون الوقائية، في تصريحات خاصة لـ«هيلث جيت»، أنه لا يوجد اي تحورات فيروسية جديدة ولا يوجد متحور جديد لفيروس كورونا كما يدعي البعض، مؤكدًا ان ما يحدث من نشاط لبعض الفيروسات التنفسية في هذا التوقيت من كل عام هو أمر طبيعي وليس هناك ما يدعو للقلق او اتخاذ اي إجراءات احترازية او وقائية جديدة.
وأشار نائب الوزير، ان الفترة من نهاية نوفمبر وحتى نهاية فبراير من كل عام هي فترة نشاط ملحوظ للفيروسات التنفسية التقليدية وخاصة فيروس الأنفلونزا، ولم يتم رصد اي معدلات زيادة غير طبيعية مقارنة بنفس الفترة من الأعوام الماضية.
وشدد الدكتور عمرو قنديل، على ان منظومة الترصد الوبائي التابعة لوزارة الصحة هي من أقوى أنظمة الترصد الوبائي في المنطقة لو رصدنا او فيروسات او متحورات جديدة سيتم الإعلان على الفور، ولكن هذا هذا صحيح وان معدل الإصابات الفيروسية يتساوى مع نفس الفترة من العام الماضي.
وانتقد نائب الوزير، دعوات البعض بشأن الامتناع عن التوجه للمدارس خلال تلك الفترة والتي تسببت في خلق حالة غير مبررة من الرعب لدى أولياء الأمور، مؤكدًا ان الأمور طبيعية وان الوزارة تتابع الموقف ولو هناك اي مستجدات سيتم إعلانها على الفور ، ولكن في ضوء المعلومات الواردة من أنظمة الترصد الوبائي التابعة للوزارة فإنه لا يوجد اي تطورات غير طبيعية تدعو للقلق، وان كل ما يثار في هذا الشأن هي شائعات يروجها البعض مستغلاً حالة الخوف لدي الاهالي على أبنائهم.
وأشار الدكتور عمرو قنديل، ان اي اسرة لديها طفل ظهرت عليها أعراض الإصابة بامراض مثل: الجديري ، الحصبة ، النكاف ، نزلات الانفلونزا العادية، يفضل في هذه الحالة إعطاء الطفل قسطا من الراحة وتناول العلاج وعدم الذهاب للمدرسة وذلك حفاظا على صحته أولاً، وايضاً لعدم نشر العدوى لغيره من الاطفال بالمدرسة .
أكد الدكتور مصطفى محمدي، مدير عام التطعيمات بالمصل واللقاح، أن مصر تشهد حالياً ذروة نشاط مجموعة من الفيروسات التنفسية التي تستهدف الجهاز التنفسي بشكل مباشر، وعلى رأسها فيروسات الإنفلونزا الموسمية، بالإضافة إلى مجموعة فيروسات البرد المسببة لنزلات البرد والتي تتشابه أعراضها إلى حد كبير مع أعراض الإنفلونزا. وأضاف أن متحوّرات فيروس كورونا لا تزال منتشرة على مدار العام، إلا أن نشاطها يزداد عادة خلال فصلي الخريف والشتاء، إلى جانب ارتفاع معدلات الإصابة بـ الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) في الفترة ذاتها.
وأوضح الدكتور محمدي أن تزايد معدلات الإصابة بتلك الفيروسات خلال موسم نشاطها يعود إلى عدة عوامل، من بينها انخفاض درجات الحرارة والرطوبة، إلى جانب بعض السلوكيات المجتمعية غير الصحية، إضافة إلى عوامل مرتبطة بقدرة الجهاز المناعي خلال فصل الشتاء. وأشار إلى أن معظم الإصابات لدى الغالبية العظمى من المواطنين تظل في إطار الأعراض المتعارف عليها التي يمكن السيطرة عليها بتدخلات دوائية بسيطة بعد استشارة الطبيب المختص.
ولفت إلى أن هناك فئات يجب التعامل معها بدرجة أعلى من الاهتمام لما تمثله من مستويات اختطار أعلى، وتشمل: حديثي الولادة، والأطفال حتى خمس سنوات، وكبار السن فوق 65 عاماً، وأصحاب الأمراض المزمنة والمناعية، وكذلك المرضى الخاضعين لعلاجات مثبطة للمناعة، مشدداً على أن بعض تلك الحالات قد تتطور لديها العدوى إلى ما هو خارج النطاق الطبيعي، مما يستدعي رعاية طبية دقيقة وتدخلاً سريعاً لتفادي أي مضاعفات.
وأكد مدير عام التطعيمات بالمصل واللقاح أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية المعروفة خلال هذا الوقت من العام، وبشكل خاص للفئات الأكثر عرضة للمخاطر. وأبرز هذه الإجراءات: تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية، وتجنب الأماكن المزدحمة وغير الجيدة التهوية، والبقاء في المنزل عند ظهور أعراض تنفسية حتى تتحسن الحالة، إلى جانب غسل الأيدي باستمرار، واستخدام المناديل خلال السعال أو العطس، وتجنب ملامسة العين والأنف إلا بعد غسل اليدين جيداً.
وعن حالة القلق التي تنتشر بين بعض المواطنين، شدد الدكتور محمدي على أن الذعر غير مبرر ومبالغ فيه، مؤكداً أنه لا توجد أمراض غامضة أو غير معروفة، وأن الوضع الصحي في مصر مطمئن وآمن إلى حد بعيد، قائلاً: “الحمد لله، لا يوجد ما يدعو للهلع، والوضع الوبائي تحت السيطرة”.
في إطار التزامها المستمر بالمساهمة في بالارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في مصر، نظّمت شركة إكسيديا فارما (Xeedia Pharma) - إحدى أسرع الشركات الدوائية نموًا في السوق المصري - يومًا علميًا موسعًا شهد مشاركة أكثر من 250 من كبار أساتذة أمراض القلب والباطنة من مختلف أنحاء الجمهورية، لمناقشة أحدث التوصيات العالمية في تشخيص وعلاج اضطراب الدهون في الدم (الديسليبيديميا) وأثرها على أمراض القلب والأوعية الدموية.
وخلال الفعاليات، استعرض الخبراء أحدث البيانات المحلية والعالمية التي تؤكد أن اضطراب الدهون يُعد من أهم مشكلات الصحة العامة في مصر، حيث تشير الدراسات الوطنية إلى أن نحو ثلث المصريين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو اضطرابات الدهون، بينما أقل من 40% فقط من المرضى يصلون إلى المستويات المستهدفة من الكوليسترول الضار (LDL) وفق التوصيات العالمية.
وأكد المشاركون أن ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) هو عامل خطر مباشر ومؤكد لتصلب الشرايين وأمراض القلب، وأن خفضه بانتظام بالأدوية الحديثة يسهم في تقليل نسب الجلطات القلبية والدماغية والوفاة المبكرة.
وأشار الخبراء إلى أن تحديث إرشادات الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC 2025) جاء ليؤكد أهمية التقييم الدقيق لمخاطر القلب باستخدام نظامي SCORE2 وSCORE2-OP، مع إدراج فئة جديدة تُعرف بـ "الخطورة الشديدة جدًا (Extreme Risk)"، التي تتطلب الوصول إلى مستويات LDL أقل من 40 ملجم/ديسيلتر.
كما ناقش الحضور التحديات المحلية، خاصة ضعف التزام المرضى بالعلاج نتيجة نقص الوعي والعادات الغذائية، مؤكدين أهمية حملات التوعية التي تذكّر بأن "الكوليسترول لا يسبب أعراضًا، لكن مضاعفاته قد تكون قاتلة.
وأضاف : "على مدار خمس سنوات فقط، أثبتت إكسيديا فارما أن الشركات المصرية قادرة على المنافسة بمعايير عالمية، سواء في جودة التصنيع أو في الالتزام بالبحث العلمي والتعليم الطبي المستمر. رؤيتنا هي أن نصبح من رواد صناعة الدواء في المنطقة، من خلال الابتكار وتقديم حلول علاجية تتماشى مع احتياجات المريض المصري والعربي."
وأكد رئيس مجلس إدارة اكسيديا فارما التزام الشركة بدعم الأطباء والمرضى من خلال برامج التعليم الطبي المستمر وتوفير حلول علاجية متطورة تعزز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، سعيًا لبناء مستقبل صحي أفضل للمجتمع المصري، قائلا: "نحن في إكسيديا نعتبر الطبيب شريكًا أساسيًا في رحلتنا، لذلك نستثمر في التدريب والتحديث العلمي المستمر. كما نركز على توفير أدوية فعّالة لتسهيل التزام المرضى بالعلاج، لأننا نعلم أن النجاح الحقيقي يبدأ من التزام المريض واستمراره على الدواء.